العثور على شخص اختفى قبل 30 عاما في حفرة بمنزل جاره في حادثة أثارت صدمة كبيرة لدى سكان بلدية القديد غرب ولاية الجلفة في الجزائر. فقد اختفى الشاب عندما كان عمره نحو 16 عامًا وتوفيت والدته حسرةً عليه، فيما فقد إخوته وأقربائه الأمل بإيجاده. ليظهر بعد 28 سنة من اختفائه مثيرة الدهشة بما عاشه طيلة تلك السنوات. ولمزيد من التفاصيل تابعوا معنا في مقالنا التالي عبر موقع خليجي لنزودكم بالتفاصيل الكاملة.
العثور على شخص اختفى قبل 30 عاما في حفرة بمنزل جاره
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر العثور على شاب كان قد اختفى في ظروف غامضة في نهاية تسعينات القرن الماضي عندما كان عمره 16 عامًا.
وقد صرحت النيابة في غرب ولاية الجلفة في الجزائر في بيان لها، بأنها تلقت شكوى مساء 12 مايو/أيار 2024 من شقيق شخص مفقود منذ قرابة 30 عامًا يدعى (ب. ع) وبأنه موجود في منزل جارهم المدعو (ع.ب) داخل زريبة أغنام ببلدية القديد.
وعلى إثر هذا البلاغ، أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الإدريسية مصالح الدرك الوطني بفتح تحقيق معمق وانتقال عناصر الضبطية القضائية إلى المنزل المذكور.
وفعلًا تم العثور على الشخص المفقود المدعو (ب.ع)، وتوقيف المشتبه به مالك المسكن البالغ من العمر 61 سنة.
أمرت النيابة الجهات المختصة بتقديم الدعم النفسي والطبي للضحية المدعو بن عمران عمر. على أن يتم تقديم المشتبه به أمام النيابة فور انتهاء التحقيق.
وتداول ناشطون مقطعًا صادمًا للحظة العثور على الضحية في حفرة تشبه القبر مغطاة بالتبن، لافتين إلى أنه كان في حالة صدمة ولم يقدر على الكلام.

كيف تم العثور على شخص اختفى قبل 30 عاما في الجزائر
تحدثت صحف محلية عن العثور على الشاب المختفي بصحة جيدة بعد 26 عاما من الاختفاء، مشيرة إلى أن كلب الضحية كان وراء كشف مكان اختفائه.
وأكدت الصحف أن الكلب كان لا يفارق باب الجاني. لكن السكان لاحظوا اختفاءه نحو أسبوعين، دون أن يعثروا عليه ميتًا، ما قادهم للتحقيق في الموضوع.
كذلك نشرت صحيفة الخبر الجزائرية، نقلًا عن بعض الأقارب أن السكان تداولوا أخبارًا يقال إن مرجعها منشور على حسابات التواصل الاجتماعي من شخص مقرب من مختطفة. يؤكد أن الشاب المختفي على قيد الحياة وبصحة جيدة”.
وأضافت أن الخاطف هو موظف ويعيش بمفرده في بيته لم يتزوج ويمشي وحيدا وقد أخفاه طيلة هذه المدة. وحين انتشرت تلك الأخبار بدأت أسرته في البحث عنه وبدأت تستحضر بعض الأدلة حين غاب منذ سنوات، حيث كان الضحية يملك كلب يرافقه بشكل دائم. وقد ظل الكلب ملتصقًا بالبيت الذي تم احتجازه فيه طيلة هذه المدة، لأنه كان يشم رائحة صاحبه وفجأة اختفى الكلب هو الآخر.
وبحسب ما أكد أقارب الضحية والجيران للصحيفة، فإن “الكلب هو الذي دل على وجوده لأنه كان ملتصقا بباب المنزل الذي كان مختطفا فيه، لكن الجاني تفطن للكلب فقام بوضع السم له ليوجد الكلب ميتا في وقت لاحق”.
ووفقًا للتصريحات فقد تم التأكيد على أن الجاني قد خبأ الشاب المختطف بإحكام وسط أكوام من ربطات التبن ووضع عليه بابًا خشبيًا. وحين دخلت القوات مع أقاربه وجيرانه وتفرقوا مع الغرف فلم يجدوه سأله أحدهم عن كومة التبن، فأجاب بأنها لأغنامه لكن اتجه إليها الجميع والبحث فيها فإذا بالمفاجأة أن الضحية تحت هذه الأكوام.
اقرأ أيضا: العثور على 6 جثث متعفنة من أسرة واحدة في مصر
أين كان الشاب الذي اختفى قبل 30 عاما في الجزائر
فسر بعض الأقارب سر عدم سرعة الوصول لمكان الضحيه طيلة هذه السنوات بقولهم: “حينها تم البحث عنه في كل مكان، والكل وقتها كان يتصور أنه اغتيل أو قتل بحكم الظروف الأمنية التي كانت تعيشها الجزائر آنذاك، حتى إن والدته توفيت حسرة عليه”.
وفور العثور عليه أكد الشاب المختفي أنه “كان يتابع كل شيء من خلف النافذة. وحين يحاول الخروج لا يقدر على أن يتجاوز مساحة معينة من السكن وكأنه مربوط بها لا يتجاوزها. وحتى إذا حاول أن ينادي لا يستطيع”.
وأشار إلى أنه “كان يتابع كل الأخبار ويعرف بأن أمه توفيت وكل الأحداث بالبلدية وخارجها حتى الكورونا وضحاياها، مما يدل وفق البعض على أنه تعرض لسحر وشعوذة.
وتجمع سكان المدينة الذين لم يناموا طوال الليل أمام مقر فرقة الدرك الوطني من رؤية الفقيد الغائب منذ ربع قرن ورؤية الجاني الذي كان يعمل حارسًا ببلدية القديد.
في الختام، كان هذا كل ما يتعلق بقصة العثور على شخص اختفى قبل 30 عاما في حفرة بمنزل جاره؛ إليك تفاصيل القصة كاملة. وننوه بان مجلس القضاء صرح بأن النيابة العامة كانت قد أمرت المصالح المختصة بالتكفل الطبي والنفسي بالضحية.
أسئلة شائعة
ما هو اسم الشاب الذي تم العثور عليه في حفرة بمنزل جاره في الحزائر؟
غير معروف، إذ لم يتم الإعلان عن اسم الشاب بشكل صريح.

