خليجي منوع

خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة pdf

خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة pdf

خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة pdf جاهزة للطباعة، فمن المؤكد أن واقعة كربلاء هي إحدى أهم الأحداث في تاريخ الإسلام، وخطبة الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء هي من أهم الكلمات التي قيلت في تاريخ الإسلام. وفي هذه الخطبة يلقي الإمام الحسين عليه السلام الحجة على أعدائه، ويبين لهم ظلمهم وخطأهم في قتاله. لذا سنستعرض من خلال موقع خليجي أبرز ما جاء في خطبته رضي الله عنه في اليوم العاشر من شهر محرم.

اقرأ أيضًا: عبر مكتوبة عن يوم عاشوراء وفضله

خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة pdf

يمكن تحميل خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة pdf بشكل مباشر “من هنا“، إذ تعبر خطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء أسمى معاني الإيمان والحق والعدالة والصبر. وهذه الخطبة هي ثورة على الظلم والظالمين، وهي دعوة إلى العيش بسلام وأمان.

اقرأ أيضًا: متى يوم عاشوراء في الكويت

خطبة الامام الحسين يوم عاشوراء كاملة doc

يمكن تحميل خطبة الامام الحسين في عاشوراء كاملة doc بشكل مباشر “من هنا“. حيث تستمر خطبة الإمام الحسين عليه السلام يوم عاشوراء في إلهام الناس في كل مكان، فهي تذكير بأن الحق دائمًا سينتصر على الباطل، وأن الظلم لا يمكن أن يدوم. كما أنّ هذه الخطبة هي رسالة أمل للناس في كل مكان، فهي تدعو إلى العيش بسلام وأمان، وإلى النضال من أجل الحق حتى النهاية.

خطبة الامام الحسين في عاشوراء كاملة مكتوبة

ندرج لكم خطبة الامام الحسين في عاشوراء كاملة مكتوبة فيما يأتي:

“أيّها النّاس اسمعوا قَولي، ولا تعجلوا حتّى أعظكم بما هو حقّ لكم عليَّ، وحتّى أعتذر إليكم من مَقدمي عليكم، فإن قبلتم عذري، وصدقتم قولي وأعطيتموني النّصف من أنفسكم، كنتم بذلك أسعد، ولم يكن لكم عليَّ سبيل، وإنْ لَم تقبلوا مِنّي العذر، ولَم تعطوا النّصف من أنفسكم، فأجمعوا أمركم وشركاءكم، ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة. ثمّ اقضوا إليَّ ولا تنظرون، إنّ ولييّ الله الذي نزل الكتاب، وهو يتولّى الصالحين، فلمّا سمعنَ النّساء هذا منه صحنَ وبكينَ وارتفعت أصواتهنَّ، فأرسل إليهنَّ أخاه العبّاس وابنه علياً الأكبر وقال لهما: «سكّتاهنَّ فلعمري ليكثر بكاؤهنَّ»، ولمّا سكتنَ، حمد الله وأثنى عليه وصلّى على محمّد، وعلى الملائكة والأنبياء، وقال في ذلك ما لا يحصى ذكره، ولَم يُسمع متكلّم قبله ولا بعده أبلغ منه في منطقة، ثمّ قال:

«عباد الله، اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر، فإنّ الدنيا لَو بقيت على أحد، أو بقي عليها أحد لكانت الأنبياء أحقّ بالبقاء وأولى بالرضا وأرضى بالقضاء، غير أنّ الله خلق الدنيا للفناء، فجديدها بالٍ ونعيمها مضمحل وسرورها مكفهر، والمنزل تلعة والدار قلعة، فتزوّدوا فإنّ خير الزاد التقوى، واتقوا الله لعلّكم تفلحون. أيّها النّاس إنّ الله تعالى خلق الدنيا، فجعلها دار فناء وزوال متصرفة بأهلها حالاً بعد حال، فالمغرور من غرّته والشقي من فتنته، فلا تغرّنكم هذه الدنيا، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها، وتُخيّب طمع من طمع فيها. وأراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم الله فيه عليكم، وأعرض بوجهه الكريم عنكم، وأحلَّ بكم نقمته، فنِعمَ الربّ ربّنا، وبئس العبيد أنتم؛ أقررتم بالطاعة وآمنتم بالرسول محمّد صلى الله عليه وآله، ثمّ إنّكم زحفتم إلى ذريّته وعترته تريدون قتلهم، لقد استحوذ عليكم الشيطان، فأنساكم ذكر الله العظيم، فتبّاً لكم ولِما تريدون. إنّا لله وإنّا إليه راجعون هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبُعداً للقوم الظالمين.

أيّها النّاس أنسبوني مَن أنا ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها وانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟ ألستُ ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه وأول المؤمنين بالله والمصدّق لرسوله بما جاء من عند ربّه؟ أوَ ليس حمزة سيّد الشهداء عمّ أبي؟ أوَ ليس جعفر الطيّار عمّي، أوَ لَم يبلغكم قول رسول الله لي ولأخي: هذان سيّدا شباب أهل الجنّة؟ فإنْ صدّقتموني بما أقول وهو الحقّ ـ والله ما تعمدتُ الكذب منذ علمت أنّ الله يمقت عليه أهله، ويضرّ به من اختلقه – وإنْ كذّبتموني، فإنّ فيكم مَن إنْ سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري، وأبا سعيد الخدري، وسهل بن سعد الساعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك يخبرونكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسول الله لي ولأخي، أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟ فقال الشمر: هو يعبد الله على حرف إنْ كان يدري ما يقول، فقال له حبيب بن مظاهر: والله إنّي أراك تعبد الله على سبعين حرفاً، وأنا أشهد أنّك صادق ما تدري ما يقول، قد طبع الله على قلبك، ثمّ قال الحسين عليه السلام: فإنْ كنتم في شكّ من هذا القول، أفتشكّون أني ابن بنت نبيّكم، فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم أتطلبونني بقتيل منكم قتلته؟! أو مال لكم استهلكته؟! أو بقصاص جراحة؟! فأخذوا لا يكلّمونه!

فنادى: يا شبث بن ربعي، ويا حَجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا زيد بن الحارث ألم تكتبوا إليَّ أنْ أقدم قد أينعت الثمار واخضرّ الجناب، وإنّما تقدم على جند لك مجنّدة؟ فقالوا: لَم نفعل، قال عليه السلام: سبحان الله! بلى والله لقد فعلتم. ثمّ قال: أيّها النّاس، إذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمن من الأرض. فقال له قَيس بن الأشعث: أولا تنزل على حكم بني عمّك؟ فإنّهم لَن يروا إلاّ ما تُحبّ ولَن يصل إليك منهم مكروه، فقال الحسين عليه السّلام: أنت أخو أخيكّ، أتريد أن يطلبك بنو هاشم أكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أفرّ فرار العبيد، عباد الله إنّي عذتُ بربّي وربّكم أنْ ترجمون، أعوذ بربّي وربّكم من كلّ متكبِّر لا يؤمن بيوم الحساب”.

دعاء خطبة الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء

ورد في أدعية الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء أنّه لما نظر إلى جمع بني أمية قال:

اللهمّ، أنت ثقتي في كلّ كرب، ورجائي في كلّ شدّة، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة، كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد  وتقلّ فيه الحيلة ويخذل فيه الصديق ويشمت فيه العدوّ، أنزلته بك وشكوته إليك، رغبةً منّي إليك عمَّن سواك فكشفته وفرّجته، فأنت ولي كلّ نعمة ومنتهى كلّ رغبة.

كم خطبة للامام الحسين في يوم عاشوراء

إن للإمام الحسين في يوم عاشوراء خطبتين، فبعد أن خطب الإمام الحسين عليه السلام الخطبة الأولى أمام جيش عمر بن سعد في اليوم العاشر من شهر محرم، أتبعها بالخطبة الثانية ليلقي الحجة عليهم. ثمّ أخذ مصحفًا ونشره على رأسه، وقال: “يا قوم، إن بيني وبينكم كتاب الله وسنّة جدّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)”. ثم استشهدهم على نفسه المقدّسة، وما عليه من سيف النبي ودرعه وعمامته.

وقد كانت هذه الخطبة من الإمام الحسين عليه السلام محاولة أخيرة لإقناع جيش عمر بن سعد بالتراجع عن قتاله، لكنه لم يستمع إليهم. وهكذا، قاتل الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه حتى الشهادة، في واقعة كربلاء التي تعتبر من أهم الأحداث في تاريخ الإسلام.

بذلك نصل لختام هذا المقال خطبة الامام الحسين في عاشوراء كاملة pdf. والذي قدم نص خطبة الإمام الحسين في العاشر من محرم بصيغة مكتوبة وجاهزة للطباعة، كما تم تقديم الدعاء الوارد في هذا اليوم المبارك.

أسئلة شائعة

  • كم سهم اصاب الامام الحسين يوم عاشوراء؟

    يقول الصادق أنّه قد وجد في الحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة.

  • ما هو آخر ما قاله الامام الحسين عليه السلام؟

    آخر ما قاله الامام الحسين: "لا والله لا اُعطيكم بيدى إعطاء الذليل ولا أفرّ فرار العبيد، عباد الله إنّى عذتُ بربّى وربّكم أنْ ترجمون، أعوذ بربّى وربّكم من كلّ متكبِّر لا يؤمن بيوم الحساب".